إذا كنت من محبي أتمتة كل ركن من أركان منزلك، فربما لاحظت أن نظام أبل البيئي كان يتطور بهدوء، لكنه الآن فاجأ الجميع بعدة مفاجآت. التحول عما كنا نعرفه باسم HomeKit نحو التجربة الجديدة لـ ابل هوم الأمر لا يقتصر على تغيير الاسم فحسب، بل هو تطور تقني لجعل كل شيء يسير بشكل أفضل ويكون أكثر توافقاً مع المعايير الأخرى.
جلب نظام التشغيل iOS 18 معه ميزات بدت وكأنها مأخوذة مباشرة من أفلام الخيال العلمي، لا سيما بفضل الذكاء الاصطناعي. بدءًا من التحكم في مواد التنظيف وصولًا إلى إدارة أمنية أكثر ذكاءً، أتمتة المنزل من آبل إنها تحاول تضييق الفجوة مع منافسيها المباشرين، مما يجعل التجربة أكثر طبيعية وأقل مللاً.
ثورة أبل في مجال الأمن الذكي

من أبرز ميزاتها دمج تقنية Apple Intelligence في تطبيق Home. الآن، لا تقتصر وظيفة كاميرات المراقبة على التسجيل فحسب، بل تتعداها إلى... يقومون بإنشاء ملخصات مكتوبة حول ما يحدث. بدلاً من مشاهدة عشرة مقاطع، يخبرك الذكاء الاصطناعي أن "كلبًا قد نام في الردهة" أو أن "شخصين دخلا المطبخ"، حيث يقوم بتحليل الحركة والتعرف على الأشياء والحيوانات والمركبات.
علاوة على ذلك، فإن النظام قادر على ربط الأحداث من مختلف الغرفإذا عبر شخص ما الحديقة ثم دخل من الباب، يفسر التطبيق ذلك على أنه نفس الفعل ويجمع مقاطع الفيديو معًا. بالنسبة لأولئك الذين لديهم مكتبات صور مليئة بالوجوه المألوفة، التعرف على الوجه يسمح هذا النظام بإرسال تنبيهات تخبرنا بالضبط من وصل إلى المنزل، بما في ذلك اسمه الأول واسم عائلته.
إذا كنت تبحث عن مقطع فيديو معين، فلن تضطر بعد الآن إلى التمرير بلا نهاية. الآن يمكنك... عمليات البحث باللغة الطبيعية من خلال تطبيق Spotlight أو تطبيق Home نفسه، حيث يُمكن السؤال، على سبيل المثال، عن موعد وصول طرد أمازون. من ناحية أخرى، أصبحت الإشعارات أكثر ذكاءً. تجميع التنبيهات ذات الصلة حتى لا يهتز جهاز الآيفون كل ثانيتين، مما يقلل من الإجهاد الرقمي.
أما فيما يتعلق بالأجهزة، فقد حدثت قفزة نوعية سمحت للكاميرات المتوافقة بالتسجيل والبث دقة 4Kتجاوز حاجز 1080 بكسل. للاستمتاع بهذا، تذكر أنك بحاجة إلى خطة من iCloud +حيث تحدد سعة التخزين عدد الكاميرات التي يمكنك تشغيلها، بدءًا من كاميرا واحدة في الخطة الأساسية وصولًا إلى عدد غير محدود في خطط 2 تيرابايت.
دعم المكنسة الكهربائية والتحكم في الوصول
لقد حانت اللحظة التي انتظرها الكثيرون منا أخيراً: حامل المكانس الكهربائية الروبوتيةأنشأت شركة آبل فئة خاصة تتيح لنا التحكم في قوة الشفط، ووضع التنظيف، ومراقبة مستوى البطارية. على الرغم من أن هذا يعتمد على المعيار المسألة 1.2من المرجح أن نشهد تحديثات من الشركات المصنعة لدمج نماذجها الحالية حتى لو لم تكن متوافقة أصلاً مع برنامج Matter.
في قسم أمان الوصول، أصبح من الممكن الآن إنشاء مفاتيح الضيوف الرقميةيُعدّ هذا الخيار مثاليًا إذا كنت تؤجر منزلك أو تستقبل زوارًا بشكل متكرر، حيث يمكنك منحهم إمكانية الوصول المؤقت إلى القفل أو المرآب. ولكي يعمل هذا الخيار، يلزم توفير [معلومات مفقودة - على الأرجح جهاز أو نظام محدد]. هوم بود أو أبل تي في كمركز قيادة وقفل متوافق مع Matter، كما هو الحال مع بعض طرازات Aqara أو Nuki.
ومن التفاصيل الأخرى المثيرة للاهتمام إمكانية الفتح التلقائي عبر الشريحة. النطاق العريض الفائقالفكرة هي أن الباب سيفتح تلقائيًا عند اقترابك، مما يسمح لك بالدخول دون الحاجة إلى إخراج هاتفك إذا كنت تحمل أكياس التسوق. مع ذلك، تحتاج هذه الميزة إلى اختبار دقيق لتجنب أي مشاكل. يُفتح الباب من تلقاء نفسه وأنت تمر من هنا فقط.
إعدادات النظام وتغييرات الواجهة
حصل تطبيق Home على تحديث، على الرغم من أنه قد يبدو غير كافٍ للبعض. التغيير الأبرز يكمن في القائمة السفلية، حيث تم... أعاد تنظيم قسم الأتمتة وتم نقل قسم الاكتشاف. وعلى مستوى النظام، أصبح مركز التحكم الآن أكثر مرونة، مما يسمح لنا تخصيص الاختصارات إلى الأجهزة التي نستخدمها بكثرة دون الاعتماد على اختيارات أبل.
بالنسبة لعشاق الإضاءة، تم تقديم ما يلي: إضاءة تكيفيةإذا كانت لديك مصابيح إضاءة متوافقة (مثل تلك التي تنتجها شركة Nanoleaf)، فستتغير درجة حرارة اللون تلقائيًا على مدار اليوم لتقليل إجهاد العين والتكيف مع إيقاعك اليومي، وهو أمر مفيد للغاية إذا كنت تعمل من المنزل.
كما تمت إضافة ميزات تقنية، مثل قرص الطاقةحيث تعرض المقابس الذكية استهلاك الكهرباء في الوقت الفعلي، على الرغم من أنه لا يمكن حاليًا إنشاء أنظمة أتمتة بناءً على هذه البيانات. علاوة على ذلك، يمكننا الآن تحديث Apple TV عن بُعد من تطبيق Home، تمامًا كما فعلنا مع HomePod.
وداعًا لـ HomeKit القديم والهجرة
إحدى النقاط الحاسمة التي لا يمكننا تجاهلها هي أن شركة آبل قد سحبت دعمها نهائياً لبنية HomeKit القديمة. وهذا يعني أن لم تعد أجهزة الآيباد بمثابة مركز للتحكم في المنزل. الآن، يلزم وجود جهاز HomePod أو Apple TV لكي يعمل النظام البيئي بشكل صحيح.
أصبح هذا الانتقال إلى الإصدار الجديد من Apple Home، الذي بدأ في عام 2023، إلزاميًا لضمان الاستقرار والدعم لـ مهمللحفاظ على الاتصال، من الضروري التأكد من تحديث أجهزتك إلى أحدث إصدارات iOS أو macOS أو watchOS. وقد قررت آبل تسهيل ذلك. اتصال Thread 1.4 اجعل الأجهزة تقترن بشكل أسرع والشبكة أكثر موثوقية.
أحدثت آبل نقلة نوعية في نظام أتمتة المنازل الخاص بها من خلال دمج الذكاء الاصطناعي لجعل الكاميرات أكثر فائدة، وتوسيع نطاق توافقها مع الأجهزة المنزلية مثل المكانس الكهربائية. ويضمن الانتقال الإلزامي إلى بنية Apple Home الجديدة، التي ترتكز على استخدام أجهزة مركزية مثل Apple TV ومعيار Matter، منزلاً أكثر استقراراً وسرعة، متخليةً عن بنية HomeKit القديمة لتوفير تجربة أكثر سلاسة وأتمتة.

