الكثير ايفون 18 برو لا يزال الطريق طويلاً قبل وصولها إلى المتاجر في إسبانيا، لكن التسريبات قد رسمت بالفعل صورة ملموسة إلى حد ما لإمكانياتها. تصميم جديد وما الذي تُحضّره آبل لسلسلة هواتفها الراقية القادمة؟ من بين التغييرات المُخطط لها: شاشة أنظف، وقفزة كبيرة في الأداء وكاميرا تهدف إلى تحقيق تقدم في مجال التصوير الفوتوغرافي عبر الهاتف المحمول.
تأتي معظم المعلومات من محللين ومسربين ذوي سجل حافل، والذين يتفقون على عدة نقاط رئيسية: شاشات OLED بتقنية LTPO بتردد 120 هرتز، ورقائق 2 نانومتر، وذاكرة وصول عشوائي أكبر.بالإضافة إلى ميزة التعرف على الوجه الموجودة أسفل الشاشة في بعض الطرازات، يمثل هاتف iPhone 18 Pro تطورًا كبيرًا عن الجيل الحالي، مع تركيز خاص على السوق الأوروبية، حيث تزداد المنافسة شراسة في فئة الهواتف المتميزة.
تصميم آيفون 18 برو: شاشات أكبر وواجهة أمامية أكثر أناقة
تشير التسريبات إلى أن ستحافظ شركة آبل على أقطار الشاشة بالمقارنة مع الجيل السابق، ولكن مع تغييرات كبيرة في الواجهة الأمامية. سيواصل هاتف iPhone 18 Pro التركيز على لوحات OLED بتقنية LTPO بتردد 120 هرتز، بأحجام تبلغ حوالي 6,3 بوصة لطراز Pro وقريبة من 6,9 بوصة لطراز Pro Max.
سيكمن التغيير الأكبر في طريقة دمج المستشعرات الأمامية. وتتفق العديد من التقارير على أن هاتفي iPhone 18 Pro و18 Pro Max سيتخليان عن النتوء الطويل الحالي لصالح تصميم جديد. Face ID مخفي تحت الشاشة، مصحوبة بكاميرا أمامية في ثقب أكثر سريةبل إن بعض التقارير تشير إلى أنه يمكن نقل هذه الكاميرا إلى إحدى الزوايا العلوية لجعل مركز اللوحة أكثر وضوحًا.
سيسمح هذا التغيير بتقليص الجزيرة الديناميكية إلى عنصر برمجي بحت أو قد يزيلونها ببساطة من طرازات Pro. مع ذلك، من المحتمل أن تُبقي آبل على نوع من الرسوم المتحركة أو المؤشر العائم لعرض التنبيهات والنشاط في الوقت الفعلي والإشعارات الأخرى، وإن كان ذلك بدون فتحة مادية مرئية كما هو الحال الآن.
فيما يتعلق بالمواد، تشير بعض التسريبات إلى أن هيكل هاتف iPhone 18 Pro قد يعود إلى... الألومنيوم بدلاً من التيتانيوم، على الأرجح بسبب مزيج من التكلفة والوزن والاستدامة. سيكون هذا تحولاً مثيراً للاهتمام بعد الانتقال إلى التيتانيوم، ولكنه يتناسب مع الحاجة إلى التحكم في السعر النهائي في ظل ارتفاع تكاليف الذاكرة والتصنيع.
الطرازات القياسية من المجموعة المستقبلية (آيفون 18 وطراز محتمل آخر) آيفون اير 2ووفقًا لنفس المصادر، سيحتفظون بتقنية Dynamic Island التقليدية بالإضافة إلى لوحات LTPO OLED بتردد 120 هرتز، مع الاحتفاظ بالتصميم الجديد الأكثر أناقة وتقنية Face ID الموجودة أسفل الشاشة حصريًا لطرازات Pro.

تقنية التعرف على الوجه تحت الشاشة ومستقبل الجزيرة الديناميكية
من بين الرهانات الكبرى لهذا الجيل ما يلي: دمج ميزة التعرف على الوجه أسفل اللوحة في هاتفي iPhone 18 Pro و Pro Max. الفكرة هي أن مستشعرات التعرف على الوجه ستكون مخفية، مما يسمح بواجهة أمامية تشغلها الشاشة بالكامل تقريبًا ويقلل من وجود الفتحات المرئية.
تشير التسريبات إلى أن شركة آبل ستواصل استخدام نظام التعرف على الوجه بتقنية الإضاءة المهيكلةيشبه التصميم الحالي، لكن سيتم نقله إلى أسفل اللوحة. سيحافظ هذا على مستويات الأمان والدقة مع توفير مظهر بصري أكثر وضوحًا. أما الكاميرا الأمامية، فستُوضع في فتحة دائرية صغيرة منفصلة، مما يجعلها أقل بروزًا من الكاميرا المنبثقة الحالية.
تفتح هذه الخطوة نقاشاً مثيراً للاهتمام حول دور جزيرة ديناميكيةفي طرازات Pro، قد يتوقف عنصر Dynamic Island عن كونه عنصرًا تصميميًا أساسيًا، ليصبح مجرد رسم متحرك يظهر لمرة واحدة فقط عند وجود إشعارات أو مكالمات أو نشاط في الخلفية. أما في الطرازات الأخرى، فسيظل Dynamic Island كما هو، محافظًا على الهوية البصرية التي طورتها Apple في السنوات الأخيرة.
ليس من المتوقع، على الأقل في الوقت الحالي، أن الكاميرا الأمامية كما أنه مدمج أسفل الشاشةتتمثل الأسباب المذكورة في التكلفة وانخفاض جودة الصورة الذي لا تزال هذه التقنية تستلزمه. تفضل آبل ضمان نتائج جيدة في صور السيلفي ومكالمات الفيديو بدلاً من فرض تصميم خالٍ تمامًا من الثقوب، وهو أمر قد تؤجله.
بهذا النهج، سيخطو هاتف iPhone 18 Pro خطوة مهمة نحو مفهوم "الشاشة الكاملة" دون التضحية بـ جودة التصوير في الكاميرا الأمامية، وهو قسم يحظى بتقدير كبير من قبل المستخدمين في أوروبا للشبكات الاجتماعية ومكالمات الفيديو والمحتوى اليومي.
شريحة A20 Pro بتقنية 2 نانومتر، وذاكرة وصول عشوائي أكبر، وتركيز كامل على الذكاء الاصطناعي
تشير التسريبات إلى أن هاتف iPhone 18 Pro هو أول هاتف يُطلق عليه اسم شريحة A20 برو، مصنعة بتقنية 2 نانومتر من قِبل شركة TSMC. وستُمثل هذه القفزة في عملية التصنيع تحسناً كبيراً في كفاءة الطاقة والأداء، باتباع نفس الخط الذي كان يمثل في ذلك الوقت الانتقال من 5 إلى 3 نانومتر.
بالإضافة إلى المعالج نفسه، هناك حديث عن نوع جديد من أنظمة التعبئة والتغليف WMCM (وحدة متعددة الشرائح على مستوى الرقاقة)سيسمح هذا بدمج أكثر إحكامًا لوحدة المعالجة المركزية ووحدة معالجة الرسومات والذاكرة. لا يوفر هذا التصميم مساحة مادية داخل الجهاز فحسب، بل يحسن التواصل بين المكونات، وهو أمر أساسي للمهام الصعبة مثل الذكاء الاصطناعي وألعاب الفيديو.
فيما يتعلق بالذاكرة، تتفق مصادر عديدة على أن هاتف iPhone 18 Pro سيحقق قفزة نوعية في الأداء. غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي 12 يشمل ذلك جميع فئات الطرازات الراقية. بل إن بعض المقترحات تقترح التمييز بين الطرازات، مع توفير ذاكرة أكبر في طراز Pro Max، لكن الحد الأدنى المتفق عليه الآن هو 12 جيجابايت، وهو رقم كان يُعتبر قبل بضع سنوات حكرًا على أجهزة الكمبيوتر المحمولة.
هذه الزيادة في ذاكرة الوصول العشوائي ليست صدفة: تريد آبل معظم وظائف يعمل الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسهدون الاعتماد بشكل كبير على الحوسبة السحابية. مع وصول إصدارات جديدة من نظام iOS ودمج نماذج مثل Google Gemini في Siri ووظائف النظام الأخرى، تكمن الفكرة في أن الترجمة والتلخيص وتحرير الصور الذكي وغيرها من الأدوات يمكن أن تعمل محليًا، وهو أمر مفيد أيضًا في أوروبا. يلبي متطلبات الخصوصية بشكل أفضل.
أما بالنسبة للطرازات غير الاحترافية، فمن المتوقع أن تستخدم نسخًا من شريحة A20 مُعدّلة لتناسب فئتها السعرية، مع قدرة رسومية أقل ولكن مع الحفاظ على العديد من تحسينات الذكاء الاصطناعي وكفاءة الأداء. ومع ذلك، ستكون الطرازات الاحترافية هي التي ستحتل الصدارة من حيث... الأداء الخام وقدرات الذكاء الاصطناعي فإنه يشير.

كاميرات آيفون 18 برو: 48 ميجابكسل وفتحة عدسة متغيرة
فيما يتعلق بالتصوير، تشير التسريبات إلى أن هاتف iPhone 18 Pro سيركز على تحسين المستشعر بدقة 48 ميجابكسل سبق أن شوهدت هذه التقنية في الأجيال السابقة، ولكن يتم توسيع نطاق هذه الدقة لتشمل المزيد من العدسات. وتشير بعض التقارير إلى تكوين من ثلاثة أجهزة استشعار بدقة 48 ميجابكسل: العدسات الرئيسية، والعدسات ذات الزاوية فائقة الاتساع، والعدسات المقربة، والتي من شأنها أن تمثل التزامًا واضحًا بالحفاظ على التفاصيل في جميع الأطوال البؤرية.
ستكون أبرز ميزة جديدة في فتحة عدسة متغيرة في الكاميرا الرئيسيةسيسمح هذا النظام بضبط فتحة العدسة يدويًا للتحكم في كمية الضوء الداخلة إلى المستشعر، وهي ميزة شائعة في الكاميرات الاحترافية ولكنها أقل شيوعًا في الهواتف المحمولة. عمليًا، سيترجم هذا إلى تكيف أفضل مع ظروف الإضاءة العالية أو المنخفضةبالإضافة إلى تمويه خلفية أكثر طبيعية دون الاعتماد بشكل كبير على وضع البورتريه البرمجي.
من المتوقع أيضاً أن تواصل آبل تحسين معالجة الصور من خلال الاستفادة من القوة الإضافية لشريحة A20 Pro. وتشمل الميزات ما يلي: وضع التصوير الليلي، تسجيل فيديو عالي الدقة ستكون خاصية التثبيت المتقدمة من بين الميزات التي ستستفيد من الأجهزة الجديدة وخوارزميات الذكاء الاصطناعي التي ستأتي مع الإصدارات القادمة من نظام التشغيل iOS.
بالنسبة للمستخدمين في إسبانيا وبقية أوروبا، حيث أصبحت التصوير الفوتوغرافي عبر الهاتف المحمول أداة يومية لكل من الترفيه والعمل، فإن هذا التركيز على الكاميرا يعزز فكرة أن هاتف iPhone 18 Pro سيستمر في المنافسة على قمة فئة الهواتف المتميزة، ضد منافسيه من نظام Android الذين يراهنون بالفعل على المستشعرات الكبيرة والدقة العالية جدًا.
وبغض النظر عن الأرقام، فإن الانطباع الذي خلفته التسريبات هو أن شركة آبل تفضل تحسين الجودة الفعلية للصور (خاصة في ظروف الإضاءة الصعبة) بدلاً من السعي وراء أرقام الميغابكسل الباهظة، على الأقل في هذا الجيل.
شاشات LTPO بتردد 120 هرتز لجميع الفئات الراقية
ثمة نقطة أخرى تتفق عليها المصادر المختلفة وهي في تجانس شاشات العرض ذات معدل التحديث العاليسيتم تجهيز كل من iPhone 18 Pro والطرازات القياسية في هذه العائلة بلوحات LTPO OLED قادرة على الوصول إلى 120 هرتز، مما يسمح بانتقالات سلسة للغاية عبر النطاق بأكمله.
في هاتفي iPhone 18 Pro و Pro Max، ستأتي هذه الشاشات بدون جزيرة ديناميكية مرئية بفضل تقنية Face ID المدمجة أسفل الشاشة، بينما في هاتفي iPhone 18 و iPhone Air 2، سيتم الاحتفاظ بالجزيرة التفاعلية، ولكن مع نفس تقنية التحديث التكيفي. وهذا يعني أن نهاية التمييز بين معدلات التحديث بين الطرازات الأساسية والطرازات الاحترافية، وهو أمر كانت شركة آبل تستخدمه سابقًا للتمييز بين خطوط الإنتاج.
تشير الأقطار المفلترة إلى حوالي 6,3 بوصة للطرازات متوسطة الحجم (آيفون 18 وآيفون 18 برو) و 6,9 بوصة لطراز Pro Maxتماشياً مع ما رأيناه في الجيل السابق، سيكون حجم جهاز iPhone Air 2 حوالي 6,5 بوصة، بتصميم أنحف وأخف وزناً.
إن استخدام لوحات LTPO سيسمح بالتعديل الديناميكي لمعدل التحديث، حيث ينخفض إلى قيم أقل بكثير عندما تكون الصورة ثابتة. حفظ البطاريةوتزداد سرعة التحديث إلى 120 هرتز عند التمرير أو ممارسة الألعاب أو التفاعل مع الرسوم المتحركة المعقدة. ويُعدّ هذا التوازن بين السلاسة والكفاءة بالغ الأهمية للمستخدمين الذين يستهلكون الكثير من المحتوى المتدفق أو يلعبون الألعاب على أجهزتهم المحمولة.
إذا تأكدت كل هذه المعلومات، فإن هاتف iPhone 18 Pro سيعزز الالتزام بـ شاشات عالية الجودة، وسطوع عالٍ، وسلوك تكيفي، وهو مزيج أساسي في سوق تعتبر فيه اللوحة واحدة من أكثر العناصر وضوحًا وقيمة في الجهاز.

مع كل ما تم تسريبه حتى الآن، يبدو أن صورة هاتفي iPhone 18 Pro و 18 Pro Max هي صورة هواتف تركز على واجهة أمامية أنظف، وقدرة أكبر للذكاء الاصطناعي، وكاميرا رئيسية أكثر تنوعًامع الحفاظ على فلسفة آبل في إدخال التغييرات تدريجيًا، يبقى أن نرى أيًّا من هذه المواصفات سيصل فعليًا إلى الطرازات المباعة في إسبانيا وبقية أوروبا، لكن الخطوط العريضة تبدو واضحة: تعزيز الفئة الراقية بتحسينات ملموسة في الشاشة والأداء والتصوير، حتى لو كان ذلك قد يأتي مع ارتفاع الأسعار في ظل ارتفاع التكاليف.