هذا هو الشكل الذي ستبدو عليه شاشة أبل الذكية الجديدة ذات القاعدة الدوارة.

  • شاشة أبل الذكية المزودة بقاعدة دوارة آلية وميزات ذكاء اصطناعي متقدمة.
  • تصميم صغير الحجم مزود بمكبرات صوت مدمجة وأجهزة استشعار وكاميرا محتملة لإجراء مكالمات الفيديو.
  • يجري تطوير نموذجين: نموذج مكتبي ونموذج أكثر تطوراً مزود بذراع روبوتية.
  • من المقرر إطلاقها في الربيع، وهي مرتبطة بـ Siri الجديدة المزودة بالذكاء الاصطناعي.

شاشة أبل الذكية مع حامل دوار

تُجري شركة آبل تحركات في مجال منزل متصل وتشير أحدث التسريبات إلى جهازٍ سيُصبح محور هذه الاستراتيجية: شاشة ذكية مزودة بقاعدة دوارة آلية. سيُصنّف هذا الجهاز بين مكبر صوت ذكي وشاشة صغيرة، وسيركز بشكل كبير على... التفاعل الطبيعي في المنزلسواء بالصوت أو بالصورة.

تتفق تقارير مختلفة من وسائل إعلام متخصصة مثل "ذا إنفورميشن" و"بلومبيرغ" و"ماك رومرز" على أن هذا المنتج الجديد سيعمل كـ محور المنزل الجيل القادم. سيتضمن شاشة صغيرة ومكبرات صوت ونظامًا روبوتيًا قادرًا على الدوران لمواجهة أي شخص في الغرفة، مدعومًا بـ ميزات الذكاء الاصطناعي المتقدمة وفي نسخة مُحسّنة من سيري.

شاشة ذكية مزودة بقاعدة دوارة آلية

بحسب هذه التسريبات، تستعد شركة آبل لإطلاق جهاز منزلي مزود بـ شاشة مدمجة وقاعدة دوارة آلية قادر على الحركة بشكل مستقل. الفكرة هي أن الجهاز لا يبقى ثابتاً، بل يمكنه التفاعل مع ما يحدث حوله، وتعديل اتجاه اللوحة بحيث تكون مرئية ومفيدة للمستخدم دائماً، حتى لو كان يتحرك في أرجاء الغرفة.

تتحدث المصادر عن الشاشة الصغيرةبحجم جهازين من هواتف آيفون موضوعين أفقيًا جنبًا إلى جنب، مثبتين على قاعدة مستديرة تحتوي على نظام الدوران ومكبرات الصوت. ستتيح الآلية الروبوتية تدوير الشاشة تلقائيًا، على غرار ما تقدمه بعض الأجهزة المنافسة، ولكن مع تركيز أكبر على الذكاء الاصطناعي لتوقع تحركات الشخص.

صُممت هذه القاعدة الدوارة لتتبع محور الحديث أو الصورة، وهو أمر مفيد بشكل خاص في مكالمات الفيديوعلى سبيل المثال، أثناء مكالمة FaceTime، يمكن للمحور إعادة ضبط موضعه لإبقاء الشخص في الإطار، مما يمنع المستخدم من الاضطرار إلى إعادة وضع الجهاز في كل مرة يتحرك فيها في الغرفة.

ومن المزايا الأخرى لهذا النهج تحسين التجربة حيث شاشة المعلوماتبفضل قدرته على الدوران، يمكن للجهاز عرض المحتوى - مثل التذكيرات، والمؤقتات، والوصفات، أو عناصر التحكم في التشغيل الآلي للمنزل - موجهًا نحو أي شخص يقوم بالطهي، أو يعمل على الطاولة، أو يجلس في غرفة المعيشة، مما يجعل المعلومات قابلة للقراءة دون الحاجة إلى الاقتراب من الجهاز.

ميزات الذكاء الاصطناعي، وأجهزة الاستشعار، والتركيز في المنزل الذكي

تشير المعلومات المتاحة إلى أن الشاشة الذكية ستركز على وظائف الذكاء الاصطناعي يُستخدم هذا الجهاز للتعرف على الصوت والبيئة المحيطة. فإلى جانب الأوامر الصوتية التقليدية للمساعد، سيُصمم الجهاز لتفسير وجود الأشخاص وموقعهم، وتكييف اتجاه الشاشة واستجابة سيري وفقًا لذلك.

ولتحقيق ذلك، سيقوم المركز بدمج مجموعة من مستشعرات التواجد والقرببل وحتى كاميرا أمامية مخصصة أساسًا لمكالمات الفيديو. ستتيح هذه الميزات للنظام تحديد موقع المستخدم في الغرفة وضبط دوران القاعدة ومستوى الصوت وعرض المعلومات.

من المتوقع أن يصبح هذا الجهاز عنصراً أساسياً في منظومة المنزل الذكي من Appleوسيكون بمثابة مركز تحكم للملحقات المتوافقة مع HomeKit ومعيار Matter، مما يسمح لك بإدارة الأضواء والمقابس وأجهزة تنظيم الحرارة وأجراس الأبواب أو كاميرات المراقبة من نقطة واحدة، باستخدام الأوامر الصوتية وعناصر التحكم باللمس على الشاشة.

وتشير التسريبات أيضاً إلى أن المشروع جزء من هجوم أوسع لشركة آبل في مجال إنترنت الأشياءحيث لا يزال أمام الشركة طريق طويل لتقطعه مقارنةً بالشركات المصنعة الكبرى الأخرى. إلى جانب هذه الشاشة الدوارة، من المتوقع أن تستكشف الشركة الكاليفورنية منتجات مثل أجراس الأبواب الذكية وكاميرات المراقبة المنزلية، والتي تُدار جميعها من خلال هذا المحور الجديد ومساعد سيري الأكثر تطوراً.

سيعتمد جزء كبير من هذا التحول الاستراتيجي على وصول سيري مُحسّنة بتقنية الذكاء الاصطناعي المتقدمةوالذي سيتم دمجه بشكل كامل في الجهاز. وتشير التقارير إلى أن هذا التطور في المساعد سيتزامن مع نظام التشغيل iOS 26.4، والذي قد يصدر بين شهري مارس وأبريل، بما يتناسب مع الإطار الزمني المقترح لعرض الشاشة الذكية.

نهجان للتصميم: سطح المكتب والنموذج الأكثر تقدماً

تتفق مصادر متعددة على أن شركة آبل لديها عرض مطروح. نوعان من الشاشات الذكيةمن جهة، يوجد نموذج مصمم ليوضع على طاولة أو سطح عمل أو رف، بقاعدة متينة دوارة تشبه الأجهزة المكتبية الصغيرة. ومن جهة أخرى، يوجد إصدار أكثر تطوراً مع ذراع روبوتية متحركة، مستوحى من تصميم جهاز iMac G4.

أما بالنسبة لنموذج سطح المكتب، فإن المرجع البصري الأكثر تكرارًا هو قاعدة دائرية تشبه قاعدة... المنزل جراب مينيستستقر الشاشة على هذه القاعدة. يتميز هذا التصميم بأنه أكثر إحكامًا وأسهل في الدمج في أي غرفة، من المطبخ إلى غرفة المعيشة أو المكتب، مع الحفاظ على سهولة الحركة بفضل القاعدة الروبوتية نفسها.

أما النسخة المتطورة، والتي تصفها بعض التقارير بأنها منتج فاخر، فستتضمن... ذراع متحرك يحمل الشاشةسيكون هذا الذراع مسؤولاً عن تنفيذ حركات التتبع، بسلوك أقرب إلى سلوك الروبوت المنزلي الصغير الذي يمكنه إمالة وتدوير اللوحة "للنظر" إلى المستخدم.

يذكّر هذا المفهوم بما وصفته بعض التقارير بـ"روبوت سطح المكتب" من آبل، القادر على الحركة أو تحديد موقعه ضمن منطقة محددة والتفاعل مع الشاشة كما لو كان رأسًا. ورغم أن المعلومات لا تزال محدودة، يُرجّح أن يُصنّف هذا النموذج أعلى من أجهزة الكمبيوتر المكتبية المركزية من حيث السعر والميزات.

على أي حال، يشترك كلا المفهومين في نفس الفكرة الأساسية: التغلب على نمط المتحدث الثابت لتقديم جهاز أكثر ديناميكية وتفاعلية، والتي تعيد تنظيم موقعها بناءً على كيفية تحرك الأشخاص في أرجاء المنزل والمهام التي يتم تنفيذها في أي وقت.

الجدول الزمني المخطط له ودور سيري في الإطلاق

تشير أحدث التسريبات إلى أن الكشف عن جهاز Apple Home Hub الجديد سيكون في ربيعبعد أكثر من عام من الشائعات والتلميحات المتبادلة في مختلف وسائل الإعلام، تتوافق هذه الفرصة مع خطط الشركة لإصدار نسخة محسّنة من سيري تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو ما سيلعب دورًا محوريًا في سلوك المركز.

يهدف هذا المساعد المُجدد إلى أن يكون أكثر استباقي وسياقييستطيع هذا النظام توقع احتياجات المستخدم بناءً على الوقت والموقع والعادات والمعلومات المتوفرة فيه. في أجهزة غرفة المعيشة أو المطبخ، يمكن أن يُترجم ذلك إلى اقتراحات روتينية، وتذكيرات بالمواعيد، وعناصر تحكم مخصصة لأتمتة المنزل، أو حتى توصيات بالمحتوى.

في السياق الأوروبي، حيث يتم اعتماد مكبرات الصوت الذكية والشاشات المتصلة مع استمرار نمو السوق، قد يُساعد منتج كهذا شركة آبل على تعزيز مكانتها في مواجهة حلول راسخة مثل أمازون إيكو شو وجوجل نيست هب. وستكون القاعدة الدوارة وقوة الذكاء الاصطناعي هما العاملان الرئيسيان اللذان ستستخدمهما العلامة التجارية لمحاولة التميز في هذا القطاع.

على الرغم من عدم وجود تفاصيل رسمية حتى الآن بشأن الأسعار أو التوافر المحدد في أسواق مثل إسبانيا، فقد أشارت بعض التقارير الخارجية إلى أن الإصدارات الأكثر تطوراً المزودة بذراع روبوتية قد تكون في النطاق السعري لـ الأجهزة المتميزةسيكون النموذج المكتبي ذو القاعدة الدوارة موجهاً لجمهور أوسع يتطلع إلى مركزية إدارة المنزل الذكي.

ما يبدو واضحاً هو أن شركة آبل تريد أن تعمل هذه الشاشة المحمولة كـ المركز العصبي للنظام البيئي المنزلي: التحكم في ملحقات HomeKit و Matter، ومركز الإشعارات، ودعم مكالمات FaceTime، وتشغيل الموسيقى والفيديو، وقبل كل شيء، التواجد الدائم لـ Siri أكثر قوة يمكن التحدث إليه دون الحاجة إلى استخدام iPhone أو iPad.

مع كل التسريبات التي ظهرت، تتضح الصورة لجهاز يمزج بين الشاشة ومكبر الصوت والذكاء الاصطناعي في تصميم مُعدّ للاستخدام اليومي في المنزل، حيث قاعدة دوارة روبوتية إنها ليست مجرد خدعة براقة، بل هي القطعة التي تسمح للمعدات بالتكيف جسديًا مع المستخدم في أي لحظة معينة، مما يمثل خطوة أخرى في طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا في المنزل.