تمتلك شركة آبل بالفعل واحدة من مراجعات رئيسية لتطبيق الصحة منذ إطلاقهوتشير كل الدلائل إلى التغيير القادم مع نظام التشغيل iOS 26.4. فالتطبيق، الذي كان يعمل حتى الآن بشكل أساسي كمستودع للمقاييس، يتجه نحو دور أكثر فاعلية، مع التحليلات والتنبيهات والتوصيات المصممة خصيصًا لكل شخص.
بحسب تقارير من وسائل إعلام متخصصة مثل Macworld وتسريبات من صحفيين مثل مارك جورمان، سيجمع هذا التحديث بين تحديث كامل لواجهة المستخدم بفضل ميزات تتبع الوجبات الجديدة، ووكيل الصحة المدعوم بالذكاء الاصطناعي، وخدمة الفيديو التعليمية التي تضم متخصصين في الرعاية الصحية، تتوافق هذه الخطوة مع الالتزام المؤسسي المتزايد بالوقاية وإدارة الصحة الرقمية في إسبانيا وبقية أوروبا.
إعادة تصميم كاملة لتطبيق الصحة في نظام التشغيل iOS 26.4

من أول الأشياء التي سيلاحظها المستخدمون عند تثبيت نظام iOS 26.4 هو واجهة تطبيق الصحة أصبحت أكثر وضوحًا وسهولة في القراءة.ترغب شركة آبل في الابتعاد عن الشعور بوجود قائمة لا نهاية لها من البيانات، وأن تختار بدلاً من ذلك لوحات واضحة، مع فئات وملخصات منظمة بشكل أفضل يمكن فهمها بنظرة سريعة.
تقوم الشركة بإعادة تنظيم المعلومات حول التصنيفات المنطقية للنوم، والنشاط البدني، وصحة القلب، والتغذية، والصحة النفسيةتتمثل الفلسفة في أنه بمجرد فتح التطبيق، يمكنك مسح مقاييسك الرئيسية بسرعة دون الحاجة إلى الخوض في القوائم الفرعية أو الرسوم البيانية المعقدة، وهو أمر مفيد بشكل خاص لكبار السن أو أولئك الذين ليسوا معتادين على مراجعة البيانات الصحية.
يهدف هذا النهج القائم على "النظر والمعاينة" إلى السماح حتى لأولئك الذين ليس لديهم معرفة طبية بـ تفسير الاتجاهات مثل التغيرات في معدل ضربات القلب، أو تغيرات الوزن، أو جودة النوم دون الخوض في الجداول والأشكال، سيتم تبسيط الرسوم البيانية، وإبراز الاختلافات ذات الصلة، وتقليل العناصر الزائدة التي تشتت الانتباه عن المهم.
ومن الجوانب الرئيسية الأخرى لإعادة التصميم ما يلي: إعادة تنظيم الفئات لتحسين ربط العادات المختلفةعلى سبيل المثال، ستُعرض بيانات التغذية إلى جانب الوزن ومستويات النشاط، وستُربط مقاييس النوم بشكل أوضح بالتعب أثناء النهار وأداء التمارين الرياضية. وهذا يساعد المستخدمين على فهم ليس فقط ما يحدث، بل ولماذا يحدث أيضاً.
بالإضافة إلى ذلك، سيعطي التطبيق مزيدًا من الأهمية لـ ملخصات يومية وتنبيهات عند رصد تغييرات هامةبدلاً من مجرد تخزين المعلومات، فإن الفكرة هي أن تعمل الصحة كمركز تحكم في الصحة بشكل أكبر وأقل كقاعدة بيانات بسيطة.
تتبع متقدم للطعام والسعرات الحرارية داخل التطبيق

ستكون الميزة الجديدة الرئيسية في نظام التشغيل iOS 26.4 هي وصول نظام تسجيل الطعام والسعرات الحرارية المحلي داخل تطبيق الصحة. حتى الآن، تجنبت آبل اتخاذ هذه الخطوة، مما أجبر المستخدمين على الاعتماد على تطبيقات مثل MyFitnessPal أو Noom لتتبع نظامهم الغذائي. مع الإصدار الجديد، سيتمكن المستخدمون من تسجيل جميع ما يتناولونه من طعام مباشرةً في نظام آبل.
بحسب التسريبات، ستتيح هذه الوحدة سجل الوجبات والمشروبات والكميات بالتفصيلوسوف يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتبسيط العملية. إحدى الميزات قيد التطوير هي القدرة على استخدام كاميرا الآيفون لتصوير الأطباق وجعل النظام يقدر السعرات الحرارية والمغذيات الكبرى تلقائيًا، وهو أمر يتماشى مع الاتجاهات الموجودة بالفعل في أدوات الذكاء الاصطناعي الغذائية الأخرى.
بالإضافة إلى مجرد العد، سيقوم التطبيق بمقارنة هذه المعلومات مع بيانات أخرى، مثل الوزن المسجل، النشاط البدني أو الراحة الليلية. وبهذه الطريقة، سيكون ذلك ممكناً الكشف عن أنماط زيادة أو نقص بعض العناصر الغذائية وانظر كيف تؤثر على الطاقة اليومية، والأداء الرياضي، أو جودة النوم.
في سياق مثل السياق الأوروبي، حيث كان هناك تركيز لسنوات على حمية البحر الأبيض المتوسط والوقاية من خلال التغذيةقد يكون نظام التسجيل المتكامل مناسبًا تمامًا للتوصيات العامة. مع ذلك، ستحتاج شركة آبل إلى تكييف قاعدة بيانات الأطعمة مع كل دولة، بما في ذلك المنتجات الإسبانية التقليدية والعلامات التجارية المحلية، لجعل عملية التعرف مفيدة حقًا.
يمكن للتطبيق نفسه، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، إصدار اقتراحات شخصية لتعديل نظامك الغذائي: تقليل بعض المكونات، وتحسين الترطيب أو موازنة تناول البروتين والألياف حسب أهداف كل شخص، سواء كان ذلك فقدان الوزن أو اكتساب كتلة عضلية أو ببساطة اتباع نظام غذائي أكثر توازناً.
وكيل صحة شخصي مدعوم بتقنية Apple Intelligence
سيكون الركن الرئيسي الثالث للتحديث هو تم دمج وكيل الصحة الرقمية في التطبيقاستناداً إلى تقنية Apple Intelligence، لن يقوم هذا المساعد بعرض الرسوم البيانية فحسب: بل سيقوم بتحليل البيانات التي تم جمعها بواسطة iPhone و Apple Watch والملحقات المتوافقة لتقديم دعم أكثر دقة.
ومن بين وظائفها المخطط لها مهام مثل: تحليل أنماط الصحة على المدى الطويل، والكشف عن الاختلافات غير المعتادة، واقتراح تغييرات روتينيةعلى سبيل المثال، إذا لاحظت انخفاضًا مستمرًا في مستوى النشاط أو تدهورًا في جودة النوم، فقد تقترح تقديم موعد النوم، أو تعديل التمارين الرياضية، أو إدخال تذكيرات بالحركة.
ستقوم شركة آبل بتدريب هذا النظام وفقًا لمعايير محددة من قبل أطباء، وأخصائيو قلب، وأخصائيو تغذية، وأخصائيو علاج طبيعي، وخبراء في الصحة النفسيةالهدف هو أن تكون التوصيات مدروسة ومتوافقة مع الممارسة السريرية. ومع ذلك، تعتزم الشركة توضيح أن هذه أداة مساعدة وليست بديلاً عن الرعاية الصحية المتخصصة.
ومن الميزات الأخرى قيد التطوير القدرة على سجل التمارين باستخدام الكاميرا الخلفية للآيفون لتحليل وضعية الجسميمكن للذكاء الاصطناعي اكتشاف الحركات أو الأوضاع غير الفعالة التي قد تسبب الإصابات، وتقديم تصحيحات في الوقت الفعلي، وهو أمر مفيد بشكل خاص لأولئك الذين يتدربون في المنزل دون إشراف مباشر.
في أوروبا، وفي دول مثل إسبانيا، سيخضع هذا النوع من المساعدين لتدقيق لوائح الخصوصية وقوانين البيانات الصحية. وتصر شركة آبل على أن نموذجها قائم على الذكاء الاصطناعي الذي يضع الخصوصية في المقام الأول، مع معالجة البيانات على الجهاز وتشفير البيانات من طرف إلى طرفومع ذلك، قد تتطلب العديد من الميزات الأكثر تقدماً في Apple Intelligence أجهزة حديثة، مثل رقائق مكافئة لـ A17 Pro أو أعلى.
خدمة مميزة مع فيديوهات من خبراء وإمكانية إضافة "صحة+"
إلى جانب الميزات المجانية، تستعد شركة آبل لـ خدمة مدفوعة تركز على المحتوى الصحيمستوحى من نهج لياقة + لكن مع تركيز أكبر على التوعية والوقاية. وتشير بعض المصادر الداخلية إلى هذا المشروع بشكل غير رسمي باسم "الصحة+".
الفكرة هي أن نقدم مقاطع فيديو من إنتاج أطباء القلب، وأخصائيي النوم، وأخصائيي التغذية، وأخصائيي العلاج الطبيعي و متخصصو الصحة العقليةتم تسجيل الفيديو في استوديوهات الشركة المخصصة، وهو يقدم للمستخدمين شروحات واضحة لحالات محددة وإرشادات عملية لتحسين نمط حياتهم، بدءًا من إدارة التوتر وحتى نظافة النوم.
إحدى النقاط المثيرة للاهتمام هي أن التطبيق لن يعرض مجرد كتالوج عام: فعندما يكتشف النظام... نمط مثير للقلق في البيانات، مثل زيادة معدل ضربات القلب أثناء الراحة أو عدة ليال متتالية من قلة النوميمكنه أن يوصي تلقائيًا بفيديو محدد مع نصائح مصممة خصيصًا لتلك الحالة.
وتشير التقارير إلى أن شركة آبل تسعى أيضاً إلى مشاركة شخصية طبية معترف بها لتكون بمثابة الواجهة العامة للخدمةالهدف هو اكتساب المصداقية وتوطيد العلاقة مع عامة الناس. ومن المتوقع أن يتم إطلاق الخدمة على مراحل، بدءًا ببعض الأسواق الناطقة باللغة الإنجليزية ثم التوسع لاحقًا.
بالنسبة لإسبانيا وبقية أوروبا، سيعتمد وصول هذه الخدمة على تكييف المحتوى مع اللغات المحلية والإرشادات السريريةقد تستكشف الشركة إمكانية إبرام اتفاقيات مع الجمعيات الطبية الأوروبية لتكييف الرسائل والأمثلة والأولويات مع واقع الرعاية الصحية في كل دولة.
الجدول الزمني المتوقع والتوافق مع نظام التشغيل iOS 26.4
أما بالنسبة للمواعيد، فكل شيء يشير إلى أن شركة آبل ستتبع خطاها السابق. دورة إصدار متوسطة نموذجية لنظام iOSتُظهر الخطط المسربة ما يلي: بيتا للمطورين سيتم إصدار نظام التشغيل iOS 26.4 في فبراير 2026 تقريبًا، وسيتبعه بعد ذلك بوقت قصير إصدار تجريبي عام متاح لأي مستخدم مهتم.
بعد فترة الاختبار تلك، ستضع الشركة لنفسها هدفًا يتمثل في الإصدار الرسمي لنظام iOS 26.4 في ربيع عام 2026مع توزيع عالمي متزامن. وستشمل الموجة الأولى إسبانيا وبقية دول الاتحاد الأوروبي، كما هو معتاد مع تحديثات الأنظمة الرئيسية.
فيما يتعلق بالتوافق، من المتوقع أن الوظائف الأساسية للتصميم الجديد وسجل الوجبات وهي متوفرة على معظم أجهزة iPhone القادرة على تشغيل نظام التشغيل iOS 26. ومع ذلك، فإن قدرات Apple Intelligence الأكثر تطلبًا، مثل بعض ميزات وكيل الصحة المتقدمة أو معالجة رؤية الكمبيوتر، قد تتطلب طرازات حديثة مزودة بشرائح من الجيل التالي.
لم تُحدد شركة آبل بعد ما إذا كانت ميزة "الصحة+" الافتراضية ستُدرج في سيتم تقديمه كحزمة من نوع Apple One أو كاشتراك مستقل.لم تؤكد الشركة الأسعار أيضاً، على الرغم من أن الإشارة إلى Fitness+ تشير إلى أنها ستتبع هيكلاً مماثلاً، مع رسوم شهرية وتجارب مجانية عند الإطلاق.
على أي حال، ستحافظ الشركة على القدرة على استيراد البيانات ومزامنتها من تطبيقات خارجيةحتى يتمكن أولئك الذين يستخدمون بالفعل أدوات تتبع النوم أو التغذية أو التمارين الرياضية من الاستمرار في الاستفادة من سجلهم داخل تطبيق الصحة بعد الانتقال إلى نظام التشغيل iOS 26.4.
هاتف آيفون أكثر فائدة للعناية بصحتك بشكل يومي
على الرغم من أن أبرز الميزات الجديدة تتمحور حول الذكاء الاصطناعي والخدمات المتميزة، إلا أن شركة آبل لم تغفل عن أولئك الذين يستخدمون هواتفهم المحمولة كـ... جهاز فريد لمراقبة نشاطك وصحتكاليوم، أصبح جهاز iPhone قادراً بالفعل على حساب الخطوات وقياس المسافة وتسجيل أنماط معينة دون الحاجة إلى ملحقات إضافية.
يعتمد تطبيق الصحة على مستشعرات داخلية للهاتف لتسجيل الحركة والسرعة وعدد الخطواتتُعرض جميع المعلومات في قسم الملخص. ومن خلال الملف الشخصي، يستطيع المستخدم إدارة مصادر البيانات، وربط التطبيقات الأخرى أو فصلها، وتعديل بعض السجلات يدويًا عند الضرورة.
في بيئة أندرويد، تؤدي منصات مثل Health Connect دورًا مشابهًا، حيث تعمل على مركزة البيانات من تطبيقات مثل Fitbit. وتكتسب هذه المقارنة أهمية لأنها توضح كيف أصبح الهاتف المحمول محور تجربة مراقبة الصحةحتى في حال عدم توفر ساعة ذكية أو جهاز تتبع اللياقة البدنية.
إلى جانب التمارين الرياضية، تُستخدم الهواتف الذكية الآن أيضاً لـ راقب النوم، وسجل مستوى الترطيب، ولاحظ النظام الغذائيتطبيقات مثل دورة النوم أو ما شابهها يقومون بتحليل الباقي باستخدام الميكروفون ومستشعرات الحركة، يُنشئ التطبيق تقارير يمكن مزامنتها مع تطبيق الصحة. مع نظام iOS 26.4، تسعى آبل إلى تحسين تكامل هذه البيانات وجعلها أكثر ملاءمة للسياق.
إذا تحققت الخطط المسربة، فسيتوقف تطبيق الصحة عن كونه مجرد أرشيف سلبي نسبيًا لـ أن تصبح مركزاً حقيقياً للتحليل والمشورة والتعليمبفضل إعادة تصميم واجهة المستخدم، وتسجيل الوجبات الذكي، ووكيل الذكاء الاصطناعي، والمحتوى السمعي البصري المتخصص، سيكتسب كل من iPhone و Apple Watch أهمية أكبر كحلفاء يوميين في الرعاية الصحية، مع تركيز واضح على الوقاية والدعم المستمر للمستخدمين في إسبانيا وبقية أوروبا.
